الشهيد الثاني
73
الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية ( تحقيق مجمع الفكر الإسلامي )
« والجسم الطاهر » غير اللَزج ولا الصَقيل « 1 » « في غير المتعدّي من الغائط » . « والشمس ما جفّفته » بإشراقها عليه وزالت عين النجاسة عنه « من الحُصُر والبواري » من المنقول « وما لا يُنقل » عادةً مطلقاً : من الأرض وأجزائها ، والنبات « 2 » والأخشاب ، والأبواب المثبتة ، والأوتاد الداخلة ، والأشجار ، والفواكه الباقية عليها وإن حان أوان قطافها « 3 » . ولا يكفي تجفيف الحرارة ؛ لأنّها لا تُسمّى شمساً ، ولا الهواءُ المنفرد بطريقٍ أولى . نعم ، لا يضرّ انضمامه إليها . ويكفي في طهر الباطن الإشراق على الظاهر مع جفاف الجميع ، بخلاف المتعدّد المتلاصق إذا أشرقت على بعضه . « والنار ما أحالته » رَماداً أو دُخاناً « 4 » لا خزفاً وآجراً في أصحّ القولين ، وعليه المصنّف في غير البيان « 5 » وفيه « 6 » قوّى قول الشيخ بالطهارة فيهما « 7 » . « ونقص البئر » بنزح المقدّر منه . وكما يطهر البئر بذلك فكذا حافّاته وآلات النزح والمباشر وما يصحبه حالته . « وذهاب ثلثي العصير » مطهِّرٌ للثلث الآخر - على القول بنجاسته - والآلات والمزاول .
--> ( 1 ) في ( ر ) : الصيقل . ( 2 ) في ( ش ) : النباتات . ( 3 ) بكسر القاف وفتحها . ( 4 ) بتضعيف الخاء وتخفيفها . ( 5 ) الدروس 1 : 125 ، والذكرى 1 : 130 . ( 6 ) البيان : 92 . ( 7 ) انظر الخلاف 1 : 499 ، المسألة 239 .